الشيخ علي سعادت پرور

424

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

رسول الله صلى الله عليه وآله : " عبد نور الله قلبه ، أبصرت فأثبت . " فقال : " يا رسول الله ! أدع لي أن يرزقني الشهادة معك . " فقال : " اللهم ! ارزق حارثة الشهادة . " فلم يلبث إلا أياما ، حتى بعث رسول الله صلى الله عليه وآله بسرية ، فبعثه فيها ، فقاتل فقتل تسعة أو ثمانية ، ثم قتل . " ( 1 ) 5 - أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من عرف الله وعظمه ، منع فاه من الكلام ، وبطنه من الطعام ، وعفى نفسه بالصيام والقيام . " قالوا : " بآبائنا وأمهاتنا ، يا رسول الله ! هؤلاء أولياء الله ؟ " قال : " إن أولياء الله سكتوا فكان سكوتهم ذكرا ، ونظروا فكان نظرهم عبرة ، ونطقوا فكان نطقهم حكمة ، ومشوا فكان مشيهم بين الناس بركة ، لولا الآجال التي قد كتب عليهم ، لم تقر أرواحهم في أجسادهم ، خوفا من العذاب وشوقا إلى الثواب . " ( 2 ) 6 - أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " أما ! إنه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض ، إلا بذنب ، وذلك قول الله عز وجل في كتابه : * ( ما أصابكم من مصيبة ، فبما كسبت أيديكم ، ويعفو عن كثير ) * قال : ثم قال : * ( وما يعفو الله أكثر مما يؤاخذه به . " ( 3 ) 7 - أيضا عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " طوبى ! لصورة نظر الله إليها ، تبكى على ذنب من خشية الله ، لم يطلع على ذلك الذنب غيره . " ( 4 ) 8 - عن الحسن بن علي العسكري عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال الصادق عليه السلام : " إن الرجل ليكون بينه وبين الجنة أكثر مما بين الثرى إلى العرش

--> ( 1 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 53 ، الرواية 3 . ( 2 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 237 ، الرواية 25 . ( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 237 ، الرواية 1 . ( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 177 ، الرواية 7 .